16( باب )* ( انه عليه السلام السبيل والصراط والميزان في القرآن )
ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحكم وعلي بين يديه مقابلته [1] ، ورجل عن يمينه ورجل عن شماله ، فقال : اليمين والشمال مضلة ، والطريق المستودي الجادة ، ثمأشار بيده : وإن هذا صراط علي مستقيم فاتبعوه.
الحسن قال : خرج ابن مسعود فوعظ الناس فقام إليه رجل فقال : يا أبا عبدالرحمانأين الصراط المستقيم؟ فقال : الصراط المستقيم طرفه في الجنة ، وناحيته عند محمد وعلي ، وحافتاه دعاة [2] ، فمن استقامت له الجادة أتى محمدا ، ومن زاغ عن الجادة [3] تبع الدعاة.الثمالي : عن أبي جعفر عليه السلام « فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراطمستقيم [4] » قال : إنك على ولاية علي عليه السلام وهو الصراط المستقيم ، ومعنى ذلك أنعلي بن أبي طالب عليه السلام الصراط إلى الله كما يقال : فلان باب السلطان ، إذا كان يوصلبه إلى السلطان ، ثم إن الطراط هو الذي عليه علي عليه السلام يدلك وضوحا على ذلكقوله : « صراط الذين أنعمت عليهم » يعني نعمة الاسلام لقوله : « وأسبغ عليكم نعمه [5] »والعلم « وعلمك ما لم تكن تعلم [6] » والذرية الطيبة « إن الله اصطفى آدم [7] » الآيةوإصلاح الزوجات لقوله : « فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه [8] » فكانعلي عليه السلام في هذه النعم في أعلى ذراها [9].
7 ـ مع : أبي ، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت ، عن عبدالله بن الصلت ، عنيونس ، عمن ذكره ، عن عبيدالله الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الصراط المستقيمأميرالمؤمنين عليه السلام [10].
- (1) في ( ك ) : مقابلة. ↩
- (2) الحافة : الجانب والطرف ، والدعاة جمع الداعى : أى في طرفيه دعاة إلى الضلالة ↩
- (3) أى مال عن الصراط السوى والطريق المستقيم. ↩
- (4) الزخرف : 43. ↩
- (5) لقمان : 20. ↩
- (6) النساء : 113. ↩
- (7) آل عمران : 33. ↩
- (8) الانبياء : 90. ↩
- (9) مناقب آل أبى طالب 1 : 560 و 561. ↩
- (10) معانى الاخبار : 34. ↩