16( باب )* ( انه عليه السلام السبيل والصراط والميزان في القرآن )
ابن عباس في قوله : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا (1) » الآيات ، إنسبيل الله في هذا الموضع علي بن أبي طالب عليه السلام قوله : « وإنها لبسبيل مقيم (2) » فيالخبر : هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وآله.
الباقر عليهما السلام : « اهذنا الصراط المستقيم » قالا : دين الله الذي نزل به جبرئيل علىمحمد (ص) « صراط الذين أنعمت عليهم » فهديتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب عليه السلامولم تغضب عليهم ولم يضلوا [ « غير ] المغصوب عليهم » اليهود والنصارى والشكاك الذين لايعرفون إمامة أميرالمؤمنين عليه السلام و [ « لا ] الصالين » عن إمامة (3) علي بن أبي طالب.وقال أبوجعفر الهاروني في قوله : « وإنه في ام الكتاب الدينا لعلي حكيم (4) »ـ وام الكتاب : الفاتحة ـ يعني أن فيها ذكره قوله : « اهدنا صراط المستقيم » السورة.علي بن عبدالله بن عباس ، عن أبيه ، وزيد بن علي بن الحسين عليهما السلام « والله يدعوإلى دارالسلام (5) » يعني به الجنة « ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم » يعني به ولايةعلي بن أبي طالب عليه السلام (6).
كنز : أبوعبدالله الحسين بن جبير في نخب المناقب بإسناده عنهما عليهما السلام مثله (7).
6 ـ قب : جابر بن عبدالله : إن النبي صلى الله عليه وآله هيأ أصحابه عنده إذ قال : وأشار بيدهإلى علي عليه السلام ـ : « هذا صراط مستقيم. (8) فاتبعوه » الآية (9) ، فقال النبي (ص) وسلم :كفاك يا عدوي (10).
(1) الاعراف : 37 هود : 18. الكهف : 15. والمراد هنا ما في سورة هود فان ( سبيلالله ) ذكر فيها.
(2) الحجر : 76.
(3) في ( ك ) : عن ولاية.
(4) الزخرف : 4.
(5) يونس : 25 ، وما بعدها ذيلها.
(6) مناقب آل أبى طالب 1 : 559 و 560.
(7) مخطوط.
(8) مريم : 36. يس : 61. الزخرف : 61 ـ 64.
(9) ظاهر العبارة يوهم أن ( فاتبعوه ) ذيل الاية وليس كذلك ، راجعها.