16( باب )* ( انه عليه السلام السبيل والصراط والميزان في القرآن )
« سبيلا » وعلي هو السبيل.
جعفر وأبوجعفر عليهما السلام في قوله : « إن الذين كفروا » يعني بني امية « وصدوا عن سبيل الله [1] » عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.وفي رواية : يعني بالسبيل عليا عليه السلام ولا ينال ما عندالله إلا بولايته.هارون ابن الجهم ، وجابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى « فاغفر للذين تابوا [2] »من ولايه جماعة بني امية « واتبعوا سبيلك » آمنوا بولاية علي عليه السلام وعلي هو السبيل.إبراهيم الثقفي بإسناده إلى أبي بردة الاسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :« وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله [3] » سألتالله أن يجعلها لعلي عليه السلام ففعل. [4]
كنز : عن الثقفي مثله. [5]
5 ـ قب : أبوالحسن الماضي قال : « إذا جاءك المنافقون [6] » بولاية وصيك« قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون *اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله » والسبيل هو الوصي « إنهم ساء ما كانوايعملون » ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك ، فطبع الله على قلوبهمفهم لا يفقهون « وإذا قيل لهم تعالوا يستغفرلكم رسول الله [7] » ارجعوا إلى ولاية علييستغفر لكم النبي من ذنوبكم « لو وا رؤوسهم ورأيتعم يصدون » عن ولاية علي « وهممستكبرون » عليه.
أبوذر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خبر في قوله : « واتبعوا سبيلك [8] » يعني أليا عليه السلام.