15( باب )* ( قوله تعالى : ( وهو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ) * )
صارت إلى عبدالمطلب ، ففرق ذلك النور فرقتين : فرقة إلى عبدالله فولد محمدا صلى الله عليه وآله ، وفرقة إلى أبي طالب فولد عليا عليه السلام ، ثم ألف الله النكاح بينهما فزوج الله عليا بفاطمةعليهما السلام ، فذلك قوله عزوجل : « وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ». [1]
5 ـ كشف : مما رواه أبوبكر بن مردويه : « وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعلهنسبا وصهرا » هو علي وفاطمة عليهما السلام. [2]
[ 6 ـ ضه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خلق الله عزوجل نطفة بيضاء مكنونة ،فنقلها من صلب إلى صلب ، حتى نقلت النظفة إلى صلب عبدالمطلب ، فجعل نصفين : فصارنصفها في عبدالله ، ونصفها في أبي طالب ، فأنا من عبدالله ، وعلي من أبي طالب ، وذلكقول الله عزوجل : « وهو الذي خلق من الماء بشرا » الآية. [3]
وأقول : قد مضى في ذلك أخبار في باب ولادته وباب أسمائه عليه السلام. ]
بيان : روى العلامة ـ رحمه الله ـ عن ابن سيرين مثله. [4]
وقال الطبرسي ـ بردالله مضجعه ـ : أي خلق من النطفة إنسانا ، وقيل : أرادبه آدم عليه السلامفإنه خلق من التراب الذي خلق من الماء ، وقيل : أرادبه أولاد آدم عليه السلام فإنهم المخلوقونمن الماء « فجعله نسبا وصهرا » أي فجعله ذانسب وصهر ، والصهر : حرمة الختونة ، وقيل : النسب : الذي لايحل نكاحه ، والصهر : الذي يحل نكاحه كبنات العم والخال ،عن الفراء ، وقيل : النسب سبعة أصناف والصهر خمسة ، ذكرهم الله في قوله : « حرمتعليكم امهاتكم [5] » وقيل : النسب : البنون ، والصهر : البنات اللاتي يستفيد الانسان