مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 641 / 654
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص641

ومما ورد في أعداء آل محمد صلوات الله عليهم واللعنة على أعدائهم ، وفي الاستهزاء بهم أو إيذائهم :

و آله : يا أبا ذر! يؤتى بجاحد حق علي وولايته يوم القيامة أصم وأبكم وأعمى ، يتكبكب في ظلمات يوم القيامة ، ينادي ( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) ( الزمر : 56 ) ويلقى في عنقه طوق من النار ، ولذلك الطوق ثلاثمائة شعبة ، على كل شعبة شيطان يتفل في وجهه ، ويكلح من جوف قبره الى النار.

[ بحار الأنوار : 7 / 211 ـ حديث 106 ، عن تفسير

فرات الكوفي : 134 ].

187 ـ كا : بإسناده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ، قال : سألته عن قول الله عز وجل ... قلت : ( كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ؛ ) قال : هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم ، قلت : ثم يقال : ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ) ( المطففين : 7 و 17 ) ؛ قال : يعني أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : تنزيل؟ قال : نعم.

[ بحار الأنوار : 24 / 340 ـ ذيل حديث 59 ، عن

اصول الكافي : 1 / 435 ].

188 ـ كنز : بإسناده عن محمد بن سهل العطار ، عن أبيه ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي! ما بين من يحبك وبين أن يرى ما تقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ؛ ) يعني إن أعداءنا إذا دخلوا النار قالوا : ربنا أخرجنا نعمل صالحا في ولاية علي عليه السلام ( غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) في عداوته ، فيقال لهم في الجواب : ( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ ؛ ) وهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ ) لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( مِنْ نَصِيرٍ ) ( فاطر : 37 ) ينصرهم ولا ينجيهم منه ولا يحجبهم عنه.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.