مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 292 / 654
22px
عدد الكلمات: 333 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص292

نكير عائشة :

العسرة وقد قال الله تعالى : ( فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ) [1] وكنت رسول رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أهل مكة غيبك عن بيعة الرضوان لأنك لم تكن لها أهلا ، قال فانتهرها عثمان ، فقالت : أما أنا فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن لكل أمة فرعون ، وإنك فرعون هذه الأمة.

وذكر فيه من عدة طرق ، قال [2] : لما اشتد الحصار على عثمان تجهزت عائشة للحج ، فجاءها مروان وعبد الرحمن بن عتاب بن الأسيد فسألاها الإقامة والدفع عنه ، فقالت : قد عزيت [3] غرائري ، وأدنيت ركابي ، وفرضت على نفسي الحج فلست بالتي أقيم ، فنهضا ومروان يتمثل :

فقالت : أيها المتمثل بالشعر ارجع ، فرجع ، فقالت : لعلك ترى أني إنما قلت هذا الذي قلته شكا في صاحبك ، فو الله لوددت أن عثمان مخيط عليه في بعض غرائري [4] حتى أكون أقذفه في اليم ، ثم ارتحلت حتى نزلت بعض الطريق فلحقها ابن عباس أميرا على الحج ، فقالت له : يا ابن عباس! إن الله قد أعطاك لسانا وعلما [5] فأنشدك الله أن تخذل عن قتل هذا الطاغية غدا ، ثم انطلقت فلما قضت نسكها بلغها أن عثمان قتل ، فقالت : أبعده الله بما قدمت يداه ، الحمد لله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الأنفال : 36. ↩
  2. (2) وجاء في طبقات ابن سعد 5 25 ، والأنساب للبلاذري 5 70. ↩
  3. (3) في ( س ) : غريت ، وفي ( ك ) نسخة بدل : غررت. وجاء في طبقات ابن سعد : قد حلبت ظهري وعريت غرائري. ↩
  4. (4) في لفظ البلاذري : وددت والله أنه في غرارة من غرائري هذه ، وأني طوقت حملة حتى ألقيه في البحر. ↩
  5. (5) وفي لفظ الطبري 3 343 : فقالت : يا ابن عباس! أنشدك الله فإنك قد أعطيت لسانا إزعيلا أن تخذل عن هذا الرجل وأن تشكك فيه الناس. وفي لفظ البلاذري : يا ابن عباس! إن الله قد آتاك عقلا وفهما وبيانا فإياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.