نكير عبد الله بن مسعود :
هؤلاء جمعتهم؟. قلت : لا. قال : إنما هؤلاء حمر! إنما يصلي مع هؤلاء المضطر ، ومن لا صلاة له ، فقام بيننا فصلى بغير أذان ولا إقامة.
وعنه ، عن أبي البختري ، قال : دخلوا (1) على عبد الله حيث كتب عبد الرحمن يسيره وعنده (2) أصحابه ، فجاء رسول الوليد ، فقال : إن الأمير أرسل إليك أن أمير المؤمنين يقول : إما أن تدع هؤلاء الكلمات وإما أن تخرج من أرضك. قال : رب كلمات لا أختار مصري عليهن. قيل : ما هن؟. قال : أفضل الكلام كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة ضلالة. فقال ابن مسعود : ليخرجن منها ابن أم عبد ولا أتركهن أبدا ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقولهن.
وقد ذكر (3) ذلك أجمع وزيادة عليه الواقدي في كتاب الدار تركناه إيجازا.