مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 31 · ص 223 / 654
22px
عدد الكلمات: 302 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج31 ص223

الطعن العاشر :

فكان يحمي السرف [1] لإبله ، وكانت ألف بعير ولإبل الحكم بن أبي العاص ، ويحمي الربذة لإبل الصدقة ، ويحمي النقيع [2] لخيل المسلمين وخيله وخيل بني أمية [3].

على أنه لو كان إنما حماه لإبل الصدقة لم يكن بذلك مصيبا ، لأن الله تعالى ورسوله (ص) أباحا الكلأ [4] وجعلاه مشتركا فليس لأحد أن يغير هذه الإباحة.

ولو كان في هذا الفعل مصيبا ، وإنما حماه لمصلحة تعود على المسلمين لما جاز أن يستغفر الله [5] منه [6] ويعتذر ، لأن الاعتذار إنما يكون من الخطإ دون الصواب. انتهى.

وقد روى البخاري [7] في صحيحه ، عن ابن عباس والصعب بن جثامة أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قال : لا حمى إلا لله [8] ولرسوله [9].

فجعل الحمى مختصا بإبله وإبل الحكم وخيل بني أمية مناقضة لنصه صلى الله عليه وآله.

وقال ابن أبي الحديد [10] في شرح الخطبة الشقشقية : أن عثمان ... حمى

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : الشرف بالمعجمة ، انظر : ما ذكرناه في تعليقة رقم (6) في الصفحة السالفة. ↩
  2. (2) انظر : تعليقة رقم (7) من الصفحة السالفة ، وفي شرح نهج البلاغة بكلا طبعتيه : والبقيع. ↩
  3. (3) وأورده ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 3 39 [ 1 235 طبعة أربع مجلدات ]. ↩
  4. (4) في المصدر : أحلا الكلأ وأباحاه. ↩
  5. (5) لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر. ↩
  6. (6) في ( ك ) : عنه ، بدلا من : منه. ↩
  7. (7) صحيح البخاري كتاب الجهاد حديث 146. ↩
  8. (8) في ( س ) : الله. ↩
  9. (9) وذكره ابن حنبل في مسنده 4 38 و 71 و 73. أقول : جاء في صحيح البخاري كتاب المساقاة حديث 11 : أن عمر حمى السرف والربذة!. ↩
  10. (10) في شرحه على نهج البلاغة 1 199 [ 1 67 طبعة ذات أربع مجلدات ]. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.