مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 4 · ص 19 / 323
22px
عدد الكلمات: 323 · ~2 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
بحار الأنوار ج4 ص19

( باب 3 ) تاويل آية النور

عن الحسن ابن عليّ ، (1) عن صالح بن سهل الهمدانيّ (2) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عزَّ وجلّ : « اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ » فاطمة عليها السلام « فِيهَا مِصْبَاحٌ » الحسن ، و « الْمِصْبَاحُ » الحسين « فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ » كأنّ فاطمة كوكب درّيّ بين نساء أهل الدنيا ، « يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ » يوقد من إبراهيم عليه السلام « لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ » لا يهوديّة ولا نصرانيّة ، « يَكَادُ زَيْتُهَا » يكاد العلم ينفجر منها (3) « وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ » إمام بعد إمام « يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ » يهدي الله بالأئمّة عليهم السلام من يشاء .

توضيح : قوله عليه السلام : والمصباح الحسين أي المصباح المذكور في الآية ثانياً ، وعلی هذا الخبر تكون المشكاة والزجاجة كنايتين عن فاطمة عليها السلام .

7 ـ كا : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن عليّ بن حمّاد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنَّ الله وضع العلم الّذي كان عنده عند الوصي ، وهو قول الله : « اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » يقول : أنا هادي السماوات والأرض مثل العلم الّذي أعطيته وهو نوري الّذي يهتدى به مثل المشكاة فيها المصباح ، فالمشكاة قلب محمّد صلى الله عليه وآله ، والمصباح النور الّذي فيه العلم ، وقوله : « الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ » يقول : إنّي اُريد أن أقبضك فاجعل الّذي عندك عند الوصيّ كما يجعل المصباح في الزجاجة ؛ « كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ » فأعلمهم فضل الوصيّ ؛ « يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ » فأصل الشجرة المباركة إبراهيم صلّى الله عليه ، وهو قول الله عزَّ وجلَّ : « رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ » وهو قول الله عزَّ وجلَّ : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً ____________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.