مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 4 · ص 182 / 323
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج4 ص182

( باب 2 ) معاني الاسماء واشتقاقها وما يجوز اطلاقه عليه تعالى وما لا يجوز

بيان : لعلّه من باب تفسير الشيء بلازمه فإنَّ معنى الإلهيّة يلزمه الاستيلاء على جميع الأشياء دقيقها وجليلها ؛ وقيل : السؤال إنّما كان عن مفهوم الاسم ومناطه فأجاب عليه السلام بأنّ الاستيلاء على جميع الأشياء مناط العبوديّة بالحقّ لكلّ شيء .

7 ـ يد ، مع : المفسّر بإسناده إلى أبي محمّد عليه السلام قال : الله هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج والشدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه ، وتقطُّع الأسباب من جميع من سواه .

أقول : تمامه في كتاب القرآن في تفسير سورة الفاتحة .

8 ـ يد ، مع : ابن المتوكّل ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة عن محمّد بن حكيم ، عن ميمون البان (1) قال . سمعت أبا عبد الله عليه السلام وقد سئل عن قوله جلَّ وعزَّ : « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ » فقال : الأوَّل لا عن أوَّل قبله ، ولا عن بدء سبقه ، وآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين ، ولكن قديم ، أوَّل ، آخر ، لم يزل ولا يزال بلا بدء ولا نهاية ، لا يقع عليه الحدوث ، ولا يحول من حال إلى حال ، خالق كلّ شيء .

9 ـ يد : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن فضيل بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزَّ وجلَّ « هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ » وقلت : أمّا الأوَّل فقد عرفناه ، وأمّا الآخر فبيّن لنا تفسيره ، فقال : إنّه ليس شيء إلّا يبيد أو يتغيّر ، أو يدخله التغيّر والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان ، ومن نقصان إلى زيادة إلّا ربّ العالمين فإنّه لم يزل ولا يزال واحداً ، (2) هو الأوَّل قبل كلّ شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل لا تختلف عليه الصفات والأسماء كما تختلف على غيره ____________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.