1﴿باب﴾*(نوادر الاحتجاج في الامامة منهم ومن أصحابهم عليهم السلام)
الله وجعلتم الولاية حيث جعلها الله لما عال ولي الله ، ولما ضاع فرض من فرائض الله ، ولا اختلف اثنان في حكم من أحكام الله ، ألا أن كان علم ذلك عند أهل بيت نبيكمفذوقوا وبال ماكسبتم؟ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون[1].
3 ـ فر : محمد بن علي بن زكريا الدهقان معنعنا عن عبيد بن وائل قال : رأيتأبا ذر الغفاري رضي الله عنه بالموسم وقد أقبل بوجهه على الناس وهو يقول : ياأيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب ابن السكن أبوذرالغفاري ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول كما قال الله تعالى : « إن الله اصطفى آدمونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميععليم » فمحمد صلى الله عليه وآله من نوح ، والآل من إبراهيم ، والصفوة والسلالة من إسماعيلوالعترة الهادية من محمد عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام به شرف شريفهموبه استوجبوا الفضل على قومهم.
فأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله فينا كالسماء المرفوعة والارض المبسوطة والجبالالمنصوبة والكعبة المستورة والشمس المشرقة والقمر الساري والنجوم الهادية والشجرة الزيتونة ، أضاء زيتها ، وبورك في زندها[2] عليهم السلام ، ومنهم[3] وصي محمد (ص)في علمه ومعدن العلم بتأويله وقائد الغر المحجلين والصديق الاكبر علي بن أبيطالب عليه السلام.
ألا أيتها الامة المتحيرة بعد نبيها ، أم والله [4] لو قدمتم من قدم الله ورسولهوأخرتم من أخر الله ورسوله ما عال ولي الله ، ولا طاش سهم من فرائض الله ، ولا تنازعتهذه الامة في شئ بعد نبيها ، ألا وعلم ذلك عند أهل بيت نبيكم ، فذوقوا وبال ماكسبتم