مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 319 / 354
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص319

1﴿باب﴾*(نوادر الاحتجاج في الامامة منهم ومن أصحابهم عليهم السلام)

فقال له المأمون : أجبه ، فقال : يعفيني أمير المؤمنين من جوابه ، فقال المأمون : يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة ، فقال : لابد ليحيى من أن يخبر عن أئمتهأنهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا ، فان زعموا أنهم كذبوا فلا إمامة لكذاب ، وإنزعم أنهم صدقوا فقد قال أولهم : « وليتكم ولست بخيركم » وقال تاليه : كانت بيعةأبي بكر فلتة فمن عاد لمثلها فاقتلوه ، فوالله ما أرضى[1] لمن فعل مثل فعلهم إلا بالقتل فمنلم يكن بخير الناس والخيرية لاتقع إلا بنعوت منها العلم ومنها الجهاد ومنها سائرالفضائل وليست فيه ، ومن كانت بيعته فلتة يجب القتل على من فعل مثلها ، كيف يقبل عهدهإلى غيره ، وهذا صورته؟ ثم يقول على المنبر : « إن لي شيطانا يعتريني فاذا مال بيفقوموني وإذا أخطأت فأرشدوني » فليسوا أئمة بقولهم إن كانوا صدقوا وكذبوا[2]فما عند يحيى في هذا[3] فعجب المأمون من كلامه عليه السلام وقال : يا أبا الحسن مافي الارضمن يحسن هذا سواك[4].

قب : جمع المأمون المتكلمين على رجل من ولد الصادق عليه السلام فاختاروا يحيىبن الضحاك المسرقندي وساق الخبر مثل ما مر[5].

2 ـ ج : عن عبدالله بن الصامت قال : رأيت أبا ذر آخذا بحلقة باب الكعبةمقبلا بوجهه على الناس وهو يقول : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفنيفسانبئه باسمي ، فأنا جندب بن السكن بن عبدالله ، أنا أبوذر الغفاري ، أنا رابع أربعةممن أسلم مع رسول الله (ص) سمعت رسول الله (ص) يقول وذكر الحديث بطولهإلى قوله : ـ

ألا أيتها الامة المتحيرة بعد نبيها ، لو قدمتم من قدم الله وأخرتم من أخر

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة وفي المصدر : ( مارضى ) وعليه قوله : فوالله الخ من كلام الامام. ↩
  2. (2) في نسخة : ان صدقوا وان كذبوا. ↩
  3. (3) في المصدر : فما عند يحيى في هذا جواب. ↩
  4. (4) عيون اخبار الرضا : 345 و 346. ↩
  5. (5) مناقب آل ابي طالب 3 : 461 و 462. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.