7﴿باب﴾*(انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب ويأتيهم أرواح الانبياء عليهم السلام وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم)
يراهما إلا إمام عدل ، فرميت الاول اثنتين والآخر ثلاثة ، لان الآخر أخبث منالاول[1].
11 ـ كنز : روي بحذف الاسناد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : رأيتأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة فتبعته من ورائه حتى صار[2]إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى : يايهود ، فأجابوه من جوف القبور : لبيك لبيك مطاع[3] ، يعنون بذلك ياسيدنا ، فقال : كيف ترون العذاب؟ فقالوا : بعصياننا لك كهارون ، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة ، ثم صاح صيحةكادت السماوات ينقلبن ، فوقعت مغشيا على وجهي من هول مارأيت.
فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل منالجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر فقلت : ياسيدي هذا ملك عظيمقال : نعم ياجابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود وسلطاننا أعظم من سلطانهثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا.
فقلت : يامولادي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس[4] أرى أحدا؟ فقال : يا جابركشف لي عن برهوت فرأيت شيبويه[5] وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوتفنادياني : يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضك ونقر بالولايةلك ، فقلت : لا والله لا فعلت ، لا والله لا كان ذلك أبدا ، ثم قرأ هذه الآية : « ولو ردوا