5﴿باب﴾*(مايجب على الناس عند موت الامام)
له خبر أبي الحسن وعبدالله[1] فمات قبل أن يرجع إليه ابنه ، قال محمد بن أبي عمير : حدثني محمد بن حكيم قال : قلت لابي الحسن الاول عليه السلام ، فذكرت له زرارة وتوجيه ابنه عبيد إلى المدينة ، فقال أبوالحسن : إني لارجو أن يكون زرارة ممن قالالله : ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجرهعلى الله[2].
9 ـ شى : عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : إذاحدث للامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال : كانوا يكونون كما قال الله : « فلولا نفرمن كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا » إلى قوله : « يحذرون » قال : قلت : فما حالهم؟قال : هم في عذر[3].
10 ـ وعنه أيضا في رواية اخرى : ما تقول في قوم هلك إمامهم كيف يصنعون؟قال : فقال لي : أما تقرأ كتاب الله : « فلولا نفر من كل فرقة » إلى قوله : « يحذرون »قلت : جعلت فداك فما حال المنتظرين حتى يرجع المتفقهون؟ قال : فقال لي : يرحمكالله ، أما علمت أنه كان بين محمد وعيسى صلى الله عليهما خمسون ومائتا سنة ، فماتقوم على دين عيسى انتظارا لدين محمد فآتاهم الله أجرهم مرتين[4].
بيان : لعل ذكر أهل الفترة على سبيل التنظير ، أو المراد به قوم أدركوا زمانرسالته صلى الله عليه وآله وماتوا قبل الوصول إليه وإتمام الحجة عليهم وإن كان بعيدا.
(3 و 4) تفسير العياشي 2 : 117.