مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 298 / 354
22px
عدد الكلمات: 267 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص298

5﴿باب﴾*(مايجب على الناس عند موت الامام)

له خبر أبي الحسن وعبدالله[1] فمات قبل أن يرجع إليه ابنه ، قال محمد بن أبي عمير : حدثني محمد بن حكيم قال : قلت لابي الحسن الاول عليه السلام ، فذكرت له زرارة وتوجيه ابنه عبيد إلى المدينة ، فقال أبوالحسن : إني لارجو أن يكون زرارة ممن قالالله : ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجرهعلى الله[2].

9 ـ شى : عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : إذاحدث للامام حدث كيف يصنع الناس؟ قال : كانوا يكونون كما قال الله : « فلولا نفرمن كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا » إلى قوله : « يحذرون » قال : قلت : فما حالهم؟قال : هم في عذر[3].

10 ـ وعنه أيضا في رواية اخرى : ما تقول في قوم هلك إمامهم كيف يصنعون؟قال : فقال لي : أما تقرأ كتاب الله : « فلولا نفر من كل فرقة » إلى قوله : « يحذرون »قلت : جعلت فداك فما حال المنتظرين حتى يرجع المتفقهون؟ قال : فقال لي : يرحمكالله ، أما علمت أنه كان بين محمد وعيسى صلى الله عليهما خمسون ومائتا سنة ، فماتقوم على دين عيسى انتظارا لدين محمد فآتاهم الله أجرهم مرتين[4].

بيان : لعل ذكر أهل الفترة على سبيل التنظير ، أو المراد به قوم أدركوا زمانرسالته صلى الله عليه وآله وماتوا قبل الوصول إليه وإتمام الحجة عليهم وإن كان بعيدا.

(3 و 4) تفسير العياشي 2 : 117.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أي ابا الحسن موسى عليه السلام وعبدالله الافطح. ↩
  2. (2) تفسير العياشي 1 : 270 و 271 والاية في النساء : 100. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.