5﴿باب﴾*(مايجب على الناس عند موت الامام)
5 ـ ك : ابن الوليد[1] عن الصفار عن ابن أبي الخطاب واليقطيني معا عنابن أبي نجران عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام عنخاله الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : قلت له : إن كان كون ولا أراني الله يومك فبمنأئتم؟ فأومأ إلى موسى عليه السلام ، فقلت له : فان مضى فالى من؟ قال : فالى ولده.
قلت : فان مضى ولده وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم؟ قال : بولده ، ثمهكذا أبدا ، فقلت : فان أنا لم أعرفه ولم أعرف موضعه فما أصنع؟ قال : تقول : اللهمإني أتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي ، فان ذلك يجزيك[2].
6 ـ ك : المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن جبرئيل بن أحمد عنموسى بن جعفر البغدادي عن محمد بن عيسى عن الحسن بن سعيد[3] عن القاسم بن محمدعن أبان عن الحارث بن المغيرة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام هل يكون الناس في حاللايعرفون الامام؟ فقال : قد كان يقال ذلك ، قلت : فكيف يصنعون؟ قال يتعلقون بالامرالاول حتى يستبين لهم الاخير[4].
7 ـ شى : عن أبي الصباح قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : ما تقول في رجلدعي إلى هذا الامر فعرفه وهو في أرض منقطعة إذ[5] جاء موت الامام ، فبينا هوينتظر إذ[6] جاءه الموت ، فقال : هو والله بمنزلة من هاجر إلى الله ورسوله فمات فقدوقع أجره على الله[7].
8 ـ شى : عن ابن أبي عمير قال : وجه زرارة ابنه عبيدا إلى المدينة يستخبر
(5 و 6) في نسخة : اذا.
[7] تفسير العياشي 1 : 270.