مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 27 · ص 286 / 354
22px
عدد الكلمات: 302 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج27 ص286

1﴿باب﴾*(أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لايقع ذلك الا باختيارهم)

فقال : لا ، يعلم[1] قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فاذا جاء الوقت ألقى الله على قلبهالنسيان ليقضي فيه الحكم[2].

3 ـ ير : عبدالله بن محمد عن علي بن مهزيار عن ابن مسافر قال : قال لي أبوجعفرعليه السلام في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفى فيها : يا عبدالله ماأرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاث أشياء ، قلت : وأي شئ هوياسيدي؟ قال : الاقرار لله بالعبودية والوحدانية ، وأن الله يقدم مايشاء ، ونحن قومأو نحن معشر[3] إذا لم يرض الله لاحدنا الدنيا نقلنا إليه[4].

4 ـ ير : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد بن القاسم بنالحارث البطل عن أبي بصير أو عمن روي عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إنالامام لو لم يعلم مايصيبه وإلى مايصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه[5].

5 ـ ير : محمد بن عيسى عن السائي قال : دخلت عليه وهو شديد العلة فيرفع[6]رأسه من المخدة ثم يضرب بها رأسه ويزبد ، [7] قال : فقال لي : صاحبكم أبوفلانقال : فقلت : جعلت فداك نخاف أن يكون هؤلاء اغتالوك عند مارأوك من شدة عليكقال : فقال : ليس علي بأس ، فبرأ الحمد لله رب العالمين[8].

بيان : السائي هو علي بن سويد وهو من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، وكأنضمير عليه راجع إلى الاول ، وأبوفلان كناية عن أبي الحسن يعني الرضا عليه السلام. و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المختصر : لا ، انه يعلم. ↩
  2. (2) مختصر بصائر الدرجات : 7 فيه : ( ليمضى فيه الحكم ) بصائر الدرجات : 142. ↩
  3. (3) الترديد من الراوى. (4 و 5) بصائر الدرجات : 142. ↩
  4. (6) في المصدر : فرفع. ↩
  5. (7) أزبد البحر أو القدر أو الفم : أخرج الزبد وقذف به. ↩
  6. (8) بصائر الدرجات : 142. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.