1﴿باب﴾*(أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لايقع ذلك الا باختيارهم)
فقال : لا ، يعلم[1] قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فاذا جاء الوقت ألقى الله على قلبهالنسيان ليقضي فيه الحكم[2].
3 ـ ير : عبدالله بن محمد عن علي بن مهزيار عن ابن مسافر قال : قال لي أبوجعفرعليه السلام في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفى فيها : يا عبدالله ماأرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاث أشياء ، قلت : وأي شئ هوياسيدي؟ قال : الاقرار لله بالعبودية والوحدانية ، وأن الله يقدم مايشاء ، ونحن قومأو نحن معشر[3] إذا لم يرض الله لاحدنا الدنيا نقلنا إليه[4].
4 ـ ير : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد بن القاسم بنالحارث البطل عن أبي بصير أو عمن روي عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إنالامام لو لم يعلم مايصيبه وإلى مايصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه[5].
5 ـ ير : محمد بن عيسى عن السائي قال : دخلت عليه وهو شديد العلة فيرفع[6]رأسه من المخدة ثم يضرب بها رأسه ويزبد ، [7] قال : فقال لي : صاحبكم أبوفلانقال : فقلت : جعلت فداك نخاف أن يكون هؤلاء اغتالوك عند مارأوك من شدة عليكقال : فقال : ليس علي بأس ، فبرأ الحمد لله رب العالمين[8].
بيان : السائي هو علي بن سويد وهو من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، وكأنضمير عليه راجع إلى الاول ، وأبوفلان كناية عن أبي الحسن يعني الرضا عليه السلام. و