5﴿باب﴾*(جوامع مناقبهم وفضائلهم عليهم السلام)
العرب ومولد الاسلام ، وما من فئة تضل مائة وتهدي مائة ، إلا ونحن نعرفسائقها وقائدها وناعقها ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقةالنفاق.
إن شيعتنا لمكتوبون بأساميهم[1] وأسامي آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاقيردون موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على جملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يومالقيامة.
نحن آخذون[2] بحجزة نبينا ، ونبينا آخذ بحجزة ربنا ، والحجزة النور ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، من فارقنا هلك ، ومن تبعنا نجا ، ومفارقنا[3] والجاحدلولايتنا كافر ، ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن ، لا يحبنا كافر ، ولا يبغضنا مؤمن ، ومنمات وهو يحبنا ، كان حقا على الله أن يبعثه معنا.
نحن نور لمن تبعنا وهدى لمن اهتدى بنا ، ومن لم يكن منا فليس من الاسلامفي شئ ، بنا فتح الله الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم[4] عشب الارض ، وبناأنزل الله قطر السمآء ، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ومن الخسف في بركموبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزانوعند دخولكم الجنان[5].
مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة والمشكاة في القنديل ، فنحن المشكاة فيها المصباح : محمد[6] رسول الله ، « المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرةمباركة زيتونة[7] لا شرقية ولا غربية » لا دعية ولا منكرة « يكاد زيتها يضئ ولو لم