مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 26 · ص 237 / 360
22px
عدد الكلمات: 247 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج26 ص237

3﴿باب﴾*(عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية ، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة)

عليكم لا تزعجه ، والمخافة على نفسه وماله وإخوانه[1] لا تبعثه ، فاتقوا الله معاشرشيعتنا لا تستعملوا الهوينا ولا تقية عليكم ، ولا تستعملوا المهاجرة[2] والتقية تمنعكموساحدثكم في ذلك بما يردعكم ويعظكم.

دخل على أمير المؤمنين عليه السلام رجلان من أصحابه فوطئ أحدهما على حيةفلدغته[3] ووقع على الآخر في طريقه من حائط عقرب فلسعته[4] وسقطا جميعا فكأنهمالما بهما يتضرعان[5] ويبكيان ، فقيل لامير المؤمنين عليه السلام فقال : دعوهما فانه لميحن حينهما ، ولم تتم محنتهما ، فحملا إلى منزلهما فبقيا عليلين أليمين في عذابشديد شهرين.

ثم إن أمير المؤمنين عليه السلام بعث إليهما فحملا إليه والناس يقولون : سيموتان على أيدي الحاملين لهما ، فقال[6] : كيف حالكما؟ قالا : نحن بألم عظيم وفي عذاب شديدقال لهما : استغفرا الله من ذنب أداكما[7] إلى هذا وتعوذا بالله مما يحبط أجركماويعظم وزركما ، قالا : وكيف ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال علي عليه السلام : ما اصيب واحدمنكما إلا بذنبه.

أما أنت يا فلان ـ وأقبل على أحدهما ـ أتذكر[8] يوم غمز على سلمان الفارسيفلان وطعن عليه لموالاته[9] لنا فلم يمنعك من الرد والاستخفاف به خوف على نفسك

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : وحاله. ↩
  2. (2) في نسخة : [ المجاهدة ] وفى اخرى : المجاهرة. ↩
  3. (3) في نسخة : فلسعته. ↩
  4. (4) في نسخة : فلدغته. ↩
  5. (5) في نسخة : يضرعان. ↩
  6. (6) في نسخة : فقال لهما. ↩
  7. (7) في نسخة : اتاكما إلى هذا ونعوذ بالله. ↩
  8. (8) في نسخة : فتذكر. ↩
  9. (9) في نسخة : بموالاته لنا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.