مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 26 · ص 236 / 360
22px
عدد الكلمات: 289 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج26 ص236

3﴿باب﴾*(عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية ، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة)

خير ، بل يكلمهم بأن يلعنهم ويخزيهم ويقول : بئس العباد أنتم غيرتم ترتيبي[1]وأخرتم من قدمته وقدمتم من أخرته وواليتم من عاديته وعاديتم من واليته.

« ولا يزكيهم » من ذنوبهم ، لان الذنوب إنما تذوب وتضمحل إذا قرنبها موالاة محمد وعلي عليهما السلام ، فأما ما يقرون[2] منها بالزوال عن موالاة محمد وآلهفتلك ذنوب تتضاعف وأجرام تتزايد وعقوباتها تتعاظم « ولهم عذاب أليم » موجع فيالنار.

« اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى » أخذوا الضلالة عوضا عن الهدى والردىفي دار البوار بدلا من السعادة في دار القرار ومحل الابرار « والعذاب بالمغفرة » اشتروا العذاب الذي استحقوا[3] بموالاتهم لاعداء الله بدلا من المغفرة التي كانتتكون لهم لو والوا أولياء الله « فما أصبرهم على النار » ما أجرأهم على عمل يوجبعليهم عذاب النار.

« ذلك » بأنهم[4] يعني ذلك العذاب الذي وجب على هؤلآء بآثامهم وأجرامهملمخالفتهم لامامهم وزوالهم عن موالاة سيد خلق الله بعد محمد نبيه أخيه وصفيه[5] « بأنالله نزل الكتاب بالحق » نزل الكتاب الذي توعد فيه من خالف المحقين وجانبالصادقين وشرع في طاعة الفاسقين ، نزل الكتاب بالحق أن ما يوعدون به يصيبهم ولا يخطئهم « وإن الذين اختلفوا في الكتاب » فلم يؤمنوا به وقال بعضهم : إنه سحر وبعضهم : إنهشعر ، وبعضهم : إنه كهانة « لفي شقاق بعيد » مخالفة بعيدة عن الحق كأن الحق فيشق وهم في شق غيره يخالفه.

قال علي بن الحسين عليه السلام : هذا أحوال من كتم فضائلنا وجحد حقوقنا وتسمىبأسمائنا وتلقب بألقابنا وأعان ظالمنا على غصب حقوقنا ومالا علينا أعداءنا والتقية

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة بريتى. ↩
  2. (2) في نسخة : ما يقترن. ↩
  3. (3) في نسخة : استحقوه. ↩
  4. (4) قوله : [ بانهم ] لعله زائدة من النساخ. ↩
  5. (5) في نسخة : سيد خلق الله محمد نبيه وأخيه صفيه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.