2﴿باب﴾*(فضل انشاد الشعر في مدحهم ، وفيه بعض النوادر)
النجاة ، والظاهر أن المراد بالولاة أئمة العدل ، أي فاقبض العلم بكفك آخذا عنالائمة عليهم السلام ، وضميرا « منها وفصلها » للولاة أي لا تخف فصلهم فانه لا يخلو زمان منأحد منهم أو لا ينقطعون عنك في الدنيا والآخرة.
ويحتمل أن يراد بها ولاة الجور ، فيحتمل وجهين : أحدهما اقبض كفك عنهمولا تتمسك بهم ولا تخش فصلهم عنك فانه لا يضرك ، يقال : قبض يده عنه ، أي امتنعمن إمساكه ، فالباء زائدة.
وثانيهما : فاقبض بكفك ذيل آل محمد معرضا عن ولاة الجور.
3 ـ ن : أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عميرعن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : من قال فينا بيت شعر بنى اللهله بيتا في الجنة(1).
4 ـ ن : الوراق عن الاسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن سالمعن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروحالقدس(2).
5 ـ ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بنالجهم قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى اللهتعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقربوكل نبي مرسل(3).
6 ـ كش : علي بن محمد عن محمد بن عبدالجبار عن أبي طالب القمي قال : كتبتإلى أبي جعفر عليه السلام بأبيات شعر وذكرت فيها أباه وسألته أن يأذن لي في أن أقولفيه ، فقطع الشعر وحبسه وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت فجزاك اللهخيرا(4).
7 ـ كش : قال نصر بن الصباح البلخي : عبدالله بن غالب الشاعر الذي قال
(1 ـ 3) عيون أخبار الرضا : 5.
(4) رجال الكشى : 350.