17﴿باب﴾*(انه اذا قيل في الرجل شئ فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فانه هو الذى قيل فيه)
1 ـ كا : محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن إبراهيمبن عمر اليماني عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا قلنا في رجل قولا فلم يكن فيه وكانفي ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك فإن الله يفعل ما يشاء[1].
2 ـ كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبيخديجة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : قد يقوم الرجل بعدل أو بجور وينسبإليه ولم يكن قام به فيكون ذلك ابنه او ابن ابنه من بعده فهو هو[2].
بيان : وينسب عطف على « يقوم » أي وقد ينسب مجازا أو بداء وضمير « إليه » لمصدر يقوم أو لعدل أو جور ، وجملة « ولم يكن » حالية « قام به » أي حقيقة ، فيكونذلك أي المنسوب إليه أو القائم بأحدهما ، فهو هو ضمير الاول للقائم بأحدهما حقيقةوالثاني لما هو المراد باللفظ أو المقدر الواقعي والمكتوب في اللوح المحفوظ أو بالعكسوقيل : الاول للصادر ، والثاني للمنسوب إلى الرجل.
3 ـ ب ابن عيسى عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا عليه السلام في الوقف على أبيهعليه السلام : أما ابن أبي حمزة فانه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم يؤت علمه فألقاهإلى الناس فلج فيه وكره إكذاب نفسه في إبطال قوله بأحاديث تأولها ولم يحسنتأويلها ولم يؤت علمها ، ورأى أنه إذا لم يصدق آبائي[3] بذلك لم يدر لعله ما خبر