13﴿باب﴾*(آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها)
قال أنا به عالم ، قال : فكيف ثقتك بتأويله؟ قال : ما أوثقني بعلمي فيه ، قال : فابتدأ موسى عليه السلام في قراءة الانجيل فقال بريهة : والمسيح لقد كان يقرأها هكذاوما قرأ هذه القراءة إلا المسيح ، ثم قال : إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة.
قال هشام : فدخل بريهة والمرأة على أبي عبدالله عليه السلام وحكى هشام الكلامالذي جرى بين موسى وبين بريهة ، فقال بريهة ، جعلت فداك أين لكم التوراة والانجيلوكتب الانبياء؟ فقال : هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولهاكما قالوها ، والله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول : لا أدري ، فلزمبريهة أباعبدالله عليه السلام حتى مات.[1]
14 ـ ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عنابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال لي : يا با محمد إن الله لم يعطالانبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا ، وقد أعطى جميع ما أعطى الانبياء ، وعندناالصحف التي قال الله : « صحف إبراهيم وموسى » [2] قلت : جعلت فداك وهي الالواح؟قال : نعم.[3]
15 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن عبدالله بن سنان عنأبي عبدالله عليه السلام أنه سأله عن قول الله « ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر » [4]ما الذكر وما الزبور؟ قال : الذكر عند الله ، والزبور الذي نزل على داود وكلكتاب نزل فهو عند العالم.[5]
16 ـ ير : علي بن خالد عن ابن يزيد عن عباس الوراق عن عثمان بن عيسىعن ابن مسكان عن ليث المرادي أنه حدثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت : إن ليثالمرادي حدثني عنك بحديث فقال : وما هو؟