13﴿باب﴾*(آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها)
أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم نقرأهاكما قرأوها ونقولها كما قالوها ، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول : لا أدري الخبر[1].
8 ـ ير : أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عنإبراهيم بن عبدالحميد عن الثمالي[2] قال : قال علي عليه السلام : لو ثنيت لي وسادة لحكمتبين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله ، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتىيزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر إلى الله ، ولحكمتبين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله ، ولولا آية في كتاب الله لانبأتكم بما يكونحتى تقوم الساعة[3].
9 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن خلف بن حماد عنداود بن فرقد عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو ثنى الناس ليوسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بينالسمآء والارض ، ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر ما بين السمآءوالارض ، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما بين السمآء والارض ، ولحكمت بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما بين السمآء والارض[4].
بيان : ذكر ابن صوحان في الخبر غريب ، ولعله كان ابن أبي سفيان ، وعلىتقديره كأن المراد به لو كان لي بين أصحابي نفاذ أمر وقبول قول كنفاذ أمر صعصعةبن صوحان أو زيد أخيه في قومه.
وفي بعض النسخ : كما سأل ابن صوحان ، أي لو كان سائر أصحابي يسألونويقبلون كما سأل وقبل ابن صوحان ، وسيأتي سائر الاخبار في ذلك مع شرحها في