13﴿باب﴾*(آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها)
قال : قلنا : وما كان مناجاته جعلني الله فداك؟ قال جعل يقول : « يا ربأتراك معذبي بعد طول مقامي لك؟ أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك؟ » وجعليعدد أعماله فأوحى الله إليه : أني لست أعذبك ، قال : فقال : يارب وما يمنعكأن تقول : لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك؟ قال : فأوحى الله إليه : أني إذا قلت : قولا وفيت به[1].
4 ـ يج : روي أن جماعة استأذنوا على أبي جعفر عليه السلام قالوا : فلما صرنافي الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضننا وما نفهمما يقول فظننا أن عنده بعض أهل الكتاب استقرأه ، فلما انقطع الصوت دخلنا عليهفلم نر عنده أحدا ، قلنا لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين قال : ذكرت مناجاةإليا النبي فأبكتني[2].
5 ـ شى : عن عبدالله بن سنان قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : « قلمن أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها[3] » قال : كانوا يكتمون ما شاؤا ويبدون ما شاؤا.
6 ـ وفي رواية اخرى عنه قال : كان يكتبونه في القراطيس ثم يبدون ما شاؤاويخفون ما شاؤا ، وقال : كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم[4].
7 ـ يد : أبي عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن الاشعري عن ابنهاشم عن محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم عن يونس عن هشام بن الحكم في خبرطويل قال : جاء بريهة جاثليق[5] النصارى فقال لابي الحسن عليه السلام : جعلت فداك