مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 26 · ص 137 / 360
22px
عدد الكلمات: 247 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج26 ص137

9﴿باب﴾*(انه لا يحجب عنهم شئ من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامة من جميع العلوم ، وانهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لاجيبوا ، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم (المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد)

1 ـ ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر عن إسماعيل الازرق قال : سمعتأبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الله أحكم وأكرم وأجل وأعلم من أن يكون احتج علىعباده بحجة ثم يغيب عنه شيئا من أمرهم.[1]

2 ـ ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن خالد الكيال عن عبدالعزيزالصائغ قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : أترى أن الله استرعى راعيا[2] واستخلف خليفةعليهم يحجب عنه شيئا من أمورهم.[3]

3 ـ ير : محمد بن عيسى بن عبيد عن النضر عن أبان بن تغلب قال : دخلنا علىأبي عبدالله عليه السلام وعنده رجل من أهل الكوفة يعاتبه في مال له أمره أن يدفعه إليهفجاءه فقال : [4] ذهبت بمالي ، فقال : والله ما فعلت ، فعضب فاستوى جالسا ثم قال : تقول : والله ما فعلت؟ وأعادها مرارا ، ثم قال : أنت يا أبان وأنت يا زياد أما واللهلو كنتما امنآء الله وخليفته في أرضه وحجته على خلقه ، ما خفي عليكما ما صنع بالمالفقال الرجل عند ذلك : جعلت فداك قد فعلت وأخذت المال.[5]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 34. ↩
  2. (2) في المصدر : استرعى راعيا على عباده. (3 و 5) بصائر الدرجات : 34. ↩
  3. (4) في المصدر : فقال له. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.