مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 64 / 397
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 0 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص64

2﴿باب﴾*(آخر في اتصال الوصية وذكر الاوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر)

من أرض كما قبلت دم هابيل ، فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة ، ثم إن آدمسأل ربه ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله ، لان الله وهبه له وأخته توأم ، فلماانقضت نبوة آدم واستكملت أيامه أوحى الله إليه : أن يا آدم قد قضيت[1] نبوتكواستكملت أيامك ، فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الاكبر وميراثالعلم وآثار علم النبوة في العقب من ذريتك عند هبة الله ابنك ، فإني لم أقطعالعلم والايمان والاسم الاعظم وآثار علم النبوة من العقب من ذريتك إلى يومالقيامة ، ولن أدع الارض إلا وفيها عالم يعرف به ديني ، ويعرف به طاعتي ويكون نجاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح.

وبشر آدم بنوح ، وقال : إن الله باعث نبيا اسمه نوح ، فإنه يدعو إلىالله ويكذبه قومه فيهلكهم الله بالطوفان ، فكان بين آدم وبين نوح عشرة آباء كلهمأنبياء ، وأوصى آدم إلى هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه وليصدقبه ، فإنه ينجو من الغرق ، ثم إن آدم مرض المرضة التي مات فيها ، فأرسل هبةالله فقال له : إن لقيت جبرئيل أو من لقيت من الملائكة فاقرأه مني السلام ، وقلله : يا جبرئيل إن أبي يستهديك من ثمار الجنة[2] فقال جبرئيل : يا هبة اللهإن أباك قد قبض صلى الله عليه وآله وما نزلنا إلا للصلاة عليه فارجع ، فرجع فوجد آدم قدقبض ، فأراه جبرئيل كيف يغسله ، فغسله حتى إذا بلغ الصلاة عليه ، قال هبةالله : يا جبرئيل تقدم فصل على آدم ، فقال له جبرئيل : إن الله أمرنا أن نسجدلابيك آدم وهو في الجنة ، فليس لنا أن نؤم شيئا[3] من ولده ، فتقدم هبة اللهفصلى عليه أبيه آدم وجبرئيل خلفه ، وجنود الملائكة ، وكبر عليه ثلاثين تكبيرةفأمره جبرئيل ، فرفع من ذلك خمسا وعشرين تكبيرة ، والسنة اليوم فينا خمستكبيرات ، وقد كان يكبر على أهل بدر تسعا وسبعا.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في النسخة المخطوطة : قد قضت نبوتك. ↩
  2. (2) في اكمال الدين : ففعل ، فقال له جبرئيل ↩
  3. (3) في الاكمال : احدا من ولده. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.