3باب*(الارواح التى فيهم ، وأنهم مؤيدون بروح القدس ونورانا أنزلناه في ليلة القدر ، وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام)
الروح قل الروح من أمر ربي قال : هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان معرسول الله (ص) وهو مع الائمة ، ثم كنى عن أمير المؤمنين عليه السلام فقال : « ولكنجعلنا نورا نهدي به من نشاء من عبادنا[1] » والد ليل على أن النور أمير المؤمنين عليه السلامقوله : « واتبعوا النور الذي انزل معه » الاية[2].
اقول : سيأتي قي باب جهات علومهم أنه قال الصادق عليه السلام : وإن منا لمن يأتيهصورة أعظم من جبرئيل وميكائيل.
5 ـ فس : « اولئك كتب في قلوبهم الايمان » هم الائمة « وأيدهم بروحمنه » قال ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول الله (ص) وهو مع الا ئمةعليهم السلام[3].
6 ـ فس : جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبيحمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : « والسماء والطارق » قال : [4] السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام ، والطارق الذي يطرق الائمةمن عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الذي مع الائمة يسددهمقلت : والنجم الثاقب « قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله[5].
7 ـ ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بنالجهم عن الرضا عليه السلام قال : إن الله عزوجل أيدنا بروح منه مقدسة مطهرة ليستبملك ، لم تكن مع أحد ممن مضى إلا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهى مع الائمة مناتسددهم وتوفقهم ، وهو عمود من نور بيننا وبين الله عزوجل الخبر[6].