2﴿باب﴾*(احوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم واحوالهم في الرحم وعند الولادة وبركات ولادتهم صلوات الله عليهم وفيه بعض غرائب علومهم وشؤنهم)
وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ».
3 ـ وحدثني أبي عن حميد بن شعيب عن الحسن بن راشد قال : قال أبوعبداللهعليه السلام : إن الله إذا أحب أن يخلق[1] الامام أخذ شربة من تحت العرشفأعطاها ملكا فسقاها إياها[2] فمن ذلك يخلق الامام ، فإذا ولد بعث الله ذلك الملكإلى الامام فكتب[3] بين عينيه : « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتهوهو السميع العليم » فإذا مضى ذلك الامام الذي قبله رفع له منارا يبصر به أعمالالعباد ، فلذلك يحتج به على خلقه[4].
بيان : قوله عليه السلام : إياها ، أي ام الامام عليه السلام ، وفي بعض النسخ : إياهكما في الكافي ، وفي بعضها : « أباه » بالموحدة ومفادهما واحد ، قوله : فلذلك ، في بعضالنسخ : فبذلك ، أي يرفع المنار حيث يطلعه على أعمالهم فيصير شاهدا عليهم يحتجبه يوم القيامة عليهم ، وفي الكافي وفيما سيأتي : « وبهذا يحتج الله على خلقه » أيبمثل هذا الرجل المتصف بتلك الاوصاف يحتج الله على خلقه ويوجب على الناس طاعته.
4 ـ ير : عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان عن أبيعبدالله عليه السلام قال : إن نطفة الامام من الجنة ، وإذا وقع من بطن امه إلى الارضوقع وهو واضع يده إلى الارض رافع رأسه إلى السماء ، قلت جعلت فداك ولم ذاكقال عليه السلام : لان مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الاعلى : يافلان بن فلان اثبت فإنك صفوتي من خلقي ، وعيبة علمي ولك ولمن تولاك أوجبترحمتى ، ومنحت جناني ، واحلك جواري.
ثم وعزتي وجلالي لاصلين من عاداك أشد عذابي ، وإن أوسعت عليهم فيدنياي من سعة رزقي ، قال : فاذا انقضى صوت المنادي ، أجابه هو : « شهد الله أنه لا
[4] تفسير القمى : 202. والاية في سورة الانعام : 115.