21﴿باب﴾*(تأويل المؤمنين والايمان والمسلمين والاسلام بهم وبولايتهم عليهم السلام ، والكفار والمشركين والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والاصنام بأعدائهم ومخالفيهم)
أقول : تلك القراءة يؤيد هذا التأويل ، وما ذكره أولا مدخول بأنالمؤمنين غير مقصورين على العرب.
4 ـ فس : يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثيرعن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : « والذين آمنوا واتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنابهم ذرياتهم(1) » قال : الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ، والذرية : الائمة والاوصياء ، ألحقنا بهم ذرياتهم ، ولم تنقص ذريتهم من الحجة التي جاءبها محمد صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام وحجتهم واحدة ، وطاعتهم واحدة.وقال علي بن إبراهيم في قوله : « ما ألتناهم من عملهم من شئ » أي مانقصناهم(2).
بيان : المشهور بين المفسرين أن الآية نزلت في أطفال المؤمنين يلحقهم اللهبآبائهم في الجنة ، وروى ذلك عن الصادق عليه السلام ، وما ورد في هذا الخبر بطن منبطون الآية.
5 ـ شى : عن المفصل بن صالح عن بعض أصحابه في قوله « قولوا آمنابالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط » أما قوله : « قولوا » فهم آل محمد عليهم السلام لقوله : « فإن آمنوا بمثل آمنتم به فقداهتدوا(3) ».
6 ـ شى : عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « آمنا بالله وما انزل إلينا » قال عنى(4) بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الائمة عليهم السلام____________________
(1) هكذا في الكتاب ومصدره إلا ان في النسخة المطبوعة من المصدر : [ اتبعتهم ] والاية في المصحف الشريف هكذا : [ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم ]والاختلاف اما من النساخ ، او الاية نقل معناها.
(2) تفسير القمى : 649 و 650 فيه : [ ما انقصناهم ] والاية في سورة الطور : 21.
(3) تفسير العياشى 1 : 61 و 62 ، والايتان في سورة البقرة : 136 و 137 في المصدر : فقد اهتدوا سائر الناس.
(4) في المصدر : انما عنى.