19﴿باب﴾*(رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وانها المساجد المشرفة)
« في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه » قال : بيوت محمد رسول الله (ص) ، ثمبيوت علي عليه السلام منها[1].
3 ـ فض : عن ابن عباس قال : كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد قرأالقاري « في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه » الآية ، فقلت : يا رسول اللهما البيوت؟ فقال : بيوت الانبياء ، وأومأ بيده إلى منزل فاطمة عليها السلام[2].
4 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بنداود قال : حدثنا الامام موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام في قول الله عزوجل : « فيبيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال » قال : بيوت آل محمد (ص) بيت علي وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر عليهم السلامقلت : « بالغدو والآصال » قال : الصلاة في أوقاتها ، قال : ثم وصفهم الله عزوجلوقال : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاةيخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار » قال : هم الرجال لم يخلط الله معهمغيرهم ، ثم قال : « ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله » قال : ما اختصهمبه من المودة والطاعة المفروضة وصير مأواهم الجنة « والله يرزق من يشاء بغيرحساب[3] ».
بيان : يحتمل أن يكون المراد بالبيوت في الآية البيوت المعنوية فانه شائعبين العرب والعجم التعبير عن الانساب الكريمة والاحساب الشريفة بالبيوت ، وأن يكون المراد بها البيوت الصورية كبيوتهم عليهم السلام في حياتهم وروضاتهم المنورةبعد وفاتهم ، والمراد بالرجال إما الائمة عليهم السلام أو خواص شيعتهم أو الاعقال الطبرسي رحمه الله « في بيوت أذن الله أن ترفع » : معناه هذه المشكاة في بيوتهذه صفتها وهي المساجد ، في قول ابن عباس وغيره ، ويعضده قول النبي صلى الله عليه وآله :
[3] كنز جامع الفوائد : 185 و 186. والاية في سورة النور : 36 ـ 38.