مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 25 · ص 3 / 389
22px
عدد الكلمات: 309 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج25 ص3

1﴿باب﴾*(بدو أرواحهم وأنوارهم وطينتهم عليهم السلام وأنهم من نور واحد)

عترة رسول الله صلى الله عليه وآله ، ونحن القبة التي طالت أطنابها ، واتسع فناؤها ، من ضوىإلينا نجا إلى الجنة ، ومن تخلف عنا هوى إلى النار ، قلت : لوجه ربي الحمد[1].

بيان : رعاة شمس الله ، أي نرعيها[2] ترقبا لاوقات الفرائض والنوافل ، ويحتملأن يراد بها النبي صلى الله وآله وسلم ، وضوى إليه كرمى : أوى إليه وانضم.

5 ـ كنز : روى الصدوق رحمه الله في كتاب المعراج عن رجاله إلى ابن عباس[3]قال : سمعت رسول الله (ص) وهو يخاطب عليا عليه السلام ويقول : يا علي إن الله تباركوتعالى كان ولا شئ معه فخلقني وخلقك روحين من نور جلاله ، فكنا أمام عرشرب العالمين نسبح الله ونقدسه ونحمده ونهلله ، وذلك قبل أن يخلق السماواتوالارضين ، فلما أراد أن يخلق آدم خلقني وإياك من طينة واحدة من طينة عليينوعجننا بذلك النور وغمسنا في جميع الانوار وأنهار الجنة ، ثم خلق آدم واستودعصلبه تلك الطينة والنور ، فلما خلقه استخرج ذريته من ظهره فاستنطقهم وقررهم[4]بالربوبية ، فأول خلق[5] إقرارا بالربوبية أنا وأنت والنبيون على قدر منازلهم وقربهم من الله عزوجل ، فقال الله تبارك وتعالى : صدقتما وأقررتما يا محمد ويا عليوسبقتما خلقي إلى طاعتي ، وكذلك كنتما في سابق علمي فيكما ، فأنتما صفوتي منخلقي ، والائمة من ذريتكما وشيعتكما وكذلك خلقتكم ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآلهيا علي فكانت الطينة في صلب آدم ونوري ونورك بين عينيه ، فما زال ذلك النورينتقل بين أعين النبيين والمنتجبين حتى وصل النور والطينة إلى صلب عبدالمطلبفافترق نصفين ، فخلقني الله من نصفه واتخذني نبيا ورسولا ، وخلقك من النصف

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير فرات : 207 و 208. ↩
  2. (2) في النسخة المصححة : مرعاها. ↩
  3. (3) في المصدر : مرفوعا عن ابن عباس. ↩
  4. (4) في المصدر : وقررهم بدينه. ↩
  5. (5) فاول خلق الله خ ل. أقول : في المصدر : فاول من خلقه فاقر له بالربوبية. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.