10﴿باب﴾*(انهم عليهم السلام أهل علم القرآن والذين اوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم)
في قوله تعالى : « تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما يعقلها إلا العالمون » قالزيد : نحن هم ، ثم تلا هذه الآية : « بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتواالعلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون(1) ».
18 ـ فر : على بن محمد الزهري رفعه إلى زيد بن سلام الجعفى قال : دخلتعلى أبي جعفر عليه السلام فقلت له : أصلحك الله إن خيثمة(2) حدثني عنك أنه سألك عنقوله تعالى : « بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد بآياتناإلا الظالمون » فحدثني أنك حدثته أنها نزلت فيكم خاصة وأنكم الذين اوتيتمالعلم ، قال : صدق والله خيثمة لهكذا حدثته(3).
19 ـ شى : عن مالك الجهنى قال : قال أبوجعفر عليه السلام : « إنا أنزلناالتوراة فيها هدى ونور » إلى قوله : « بما استحفظوا من كتاب الله » قال : فينانزلت(4).
بيان : لعل المعنى أن الهدى والنور الذين كانا في التوراة هما الولاية ، ويحتمل أن يكون المراد أن الربانيين والاحبار الذين استحفظوا كتاب الله(5) همالائمة عليهم السلام في بطن القرآن ، وقد ورد في كثير من الادعية والاخبار المستحفظينمن آل محمد عليهم السلام.
(1) تفسير فرات : 118. والاية الاولى لم نجدها في المصحف وما وجدناه فيه فهى فيسورة البقرة : 252 هكذا : [ تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين ] وفىسورة آل عمران : 108 هكذا : [ تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ]وفى سورة الجاثية : 6 هكذا : [ تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فباى حديث بعد الله وآياته يؤمنون ] وكل واحد منها لن يطابقها ، والظاهر من تفسير فرات ان المراد الاية المذكورةفي سورة العنكبوت وهى : [ وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ] فوقعتصحيف من النساخ :
(2) بتقديم الياء على المثلثة.
(3) تفسير فرات : 118.
(4) تفسير العياشى 1 : 322 والاية في سورة المائدة : 44.
(5) او مصداقهم في هذه الامة هم الائمة عليهم السلام.