باب 3 ﴾*(عقاب من ادعى الامامة بغير حق او رفع راية جور او أطاع اماما جائرا)
أبا جعفر عليه السلام يقول : أربع من قواصم الظهر ، منها إمام يعصي الله ويطاع أمره[1].
4 ـ شى : عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ثلاثة لا يكلمهمالله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من جحد إماما من الله ، أو ادعى إماما من غير الله ، أو زعم أن لفلان وفلان في الاسلام[2] نصيبا[3].
5 ـ مع : ما جيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى عنفرات بن أحنف قال : سأل رجل أبا عبدالله عليه السلام فقال : إن من قبلنا يقولون : نعوذ باللهمن شر الشيطان وشر السلطان وشر النبطي إذا استعرب ، فقال : نعم ألا أزيدكمنه؟ قال : بلى ، قال : ومن شر العربي إذا استنبط ، فقلت : وكيف ذاك؟فقال : من دخل في الاسلام فادعى مولى غيرنا فقد تعرب بعد هجرته فهذا النبطي إذااستعرب ، وأما العربي إذا استنبط فمن أقر بولاية[4] من دخل به في الاسلام فادعاه دوننافهذا قد استنبط[5].
بيان : فادعاه أي الولاء يعني ادعى الخلافة بعدما بايع الخليفة وأقر به كعمر( أو المعنى أقر بالنبي صلى الله عليه وآله أو بأمير المؤمنين الذي دخل بسببه في الاسلام وأنكرإمامة سائر الائمة عليهم السلام ، والاول أظهر[6] ) وإطلاق النبطي على من دخل فيالاسلام لانه استنبط العلم كما ورد في الخبر ، أو لانه خرج عن كونه أعرابيا ، والمراد بالعربي هنا الاعرابي العاري عن العلم والدين.
6 ـ فس : : أبي عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا عن أبي عبدالله عليه السلام في قولهتعالى : « ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة » قال : من ادعى