باب 2 ﴾*(انه لا يكون اماما في زمان واحد الا وأحدهما صامت)
فلذا تراهم يقولون بقدم العالم تاره ، وبنفي المعراج اخرى ، وينفون المعادالجسماني والجنة والنار وغيرها من ضروريات الدين المبين ، أعاذ الله الايمانوالمؤمنين من شر الشياطين والمضلين من الجنة والناس أجمعين.