36(باب) *(أنهم عليهم السلام البحر واللؤلؤ والمرجان)
4 ـ كنز : علي بن مخلد الدهان عن أحمد بن سليمان عن إسحاق بن إبراهيم الأعمش عن كثير بن هشام عن كهمش [1] بن الحسن عن أبي السليل [2] عن أبي ذر رضي الله عنه في قوله عز وجل : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ) قال علي وفاطمة عليه السلام ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ) قال الحسن والحسين عليه السلام فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار [3].
بيان قال الطبرسي رحمه الله البحران العذب والمالح يلتقيان ثم لا يختلط أحدهما بالآخر ومعنى مرج أرسل.
وقد روي عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري بأن البحرين علي وفاطمة عليه السلام بينهما برزخ محمد صلى الله عليه وآله ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ) الحسن والحسين عليه السلام ولا غرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما فإن البحر إنما يسمى بحرا لسعته.
وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لفرس ركبه وأجراه فأحمده وجدته بحرا [4].
انتهى.
أقول لا غرو أي لا عجب.
5 ـ ل : الخصال أبي عن سعيد عن الأصبهاني عن المنقري عن يحيى بن سعيد القطان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ) قال علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ) الحسن والحسين عليه السلام [5].