34باب *(أنهم : أهل الرضوان والدرجات وأعداءهم أهل السخط والعقوبات)
4 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الواسطي عن زكريا بن يحيى عن إسماعيل بن عثمان عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له قول الله عز وجل : ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) كم كانوا قال ألفا ومائتين قلت هل كان فيهم علي عليه السلام قال نعم سيدهم وشريفهم [1].
5 ـ كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس [2] عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام [3].
6 ـ وروى الحسن بن محبوب [4] عن صندل عن ابن فرقد قال قال أبو عبد الله عليه السلام اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها سورة الحسين وارغبوا فيها رحمكم الله فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس كيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة فقال ألا تسمع إلى قوله تعالى : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الرضوان [5] [ هم الراضون ] عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم وهذه السورة في الحسين بن علي عليه السلام وشيعته وشيعة آل محمد خاصة فمن أدمن [6] قراءة الفجر كان مع الحسين عليه السلام في درجته في الجنة ( إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) [7].
[3] كنز الفوائد : 386. والآيات في الفجر : 27 ـ 30.
[4] في المصدر : وروى عن الحسن بن محبوب.
[5] في المصدر : هم الراضون عن الله.
[6] ادمن الشيء : ادامه.
[7] كنز الفوائد : 386.