25*(باب )* *(آخر في أن الاستقامة إنما هي على الولاية)
عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) يعني لأمددناهم علما كي [1] يتعلمونه من الأئمة عليه السلام [2].
7 ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد [3] عن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) قال يعني على الولاية ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) قال لأذقناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة عليه السلام قلت قوله ( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) قال إنما هؤلاء يفتنهم فيه يعني المنافقين [4].
8 ـ وروي أيضا عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن حفص عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) قال قال الله لجعلنا أظلتهم في الماء العذب لنفتنهم فيه وفتنتهم في علي عليه السلام وما فتنوا فيه وكفروا إلا بما نزل في ولايته [5].
بيان : قال الطبرسي رحمه الله ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) أي على طريقة الإيمان ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً ) كثيرا من السماء وذلك بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين وقيل ضرب الماء الغدق مثلا أي لوسعنا عليهم في الدنيا ( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) أي لنختبرهم بذلك.
وفي تفسير أهل البيت عليه السلام عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ) قال هو والله ما أنتم عليه و ( لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ).
6 ـ وعن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا
[2] كنز الفوائد : 355 و 356. والآية في سورة الجن : 16.
[3] في المصدر : عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد.
[4] كنز الفوائد : 421 و 422 ( النسخة الرضوية ) والآية في سورة الجن : 16.
- (1) في المصدر : علما يتعلمونه. ↩