مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 24 · ص 288 / 408
22px
عدد الكلمات: 319 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج24 ص288

66(باب) *(أنهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات وأعداؤه الفواحش والمعاصي في بطن القرآن وفيه بعض الغرائب وتأويلها)

تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) [1] وأصفه لك بحلاله وأنفي عنك حرامه إن شاء الله كما وصفت ومعرفكه حتى تعرفه إن شاء الله فلا تنكره إن شاء الله ولا قوة إلا بالله والقوة لله جميعا أخبرك أنه من كان يدين بهذه الصفة التي كتبت تسألني عنها فهو عندي مشرك بالله تبارك وتعالى بين الشرك لا شك فيه [2] وأخبرك أن هذا القول كان من قوم سمعوا ما لم يعقلوه عن أهله ولم يعطوا فهم ذلك ولم يعرفوا حد ما سمعوا فوضعوا حدود تلك الأشياء مقايسة برأيهم ومنتهى عقولهم ولم يضعوها على حدود ما أمروا كذبا وافتراء على الله ورسوله وجرأة على المعاصي فكفى بهذا لهم جهلا ولو أنهم وضعوها على حدودها التي حدت لهم وقبلوها لم يكن به بأس ولكنهم حرفوها وتعدوا [3] وكذبوا وتهاونوا بأمر الله وطاعته ولكني أخبرك أن الله حدها بحدودها لئلا يتعدى حدوده أحد ولو كان الأمر كما ذكروا لعذر الناس بجهلهم ما لم يعرفوا حد ما حد لهم ولكان المقصر والمتعدي حدود الله معذورا [4] ولكن جعلها حدودا محدودة لا يتعداها إلا مشرك كافر ثم قال ( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) [5] فأخبرك حقائق [6] أن الله تبارك وتعالى اختار الإسلام لنفسه دينا ورضي من خلقه فلم يقبل من أحد إلا به وبه بعث أنبياءه ورسله ثم قال ( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ) [7] فعليه وبه بعث أنبياءه ورسله ونبيه محمدا صلى الله عليه وآله فأفضل [8] الدين معرفة الرسل وولايتهم وأخبرك أن الله أحل حلالا وحرم حراما [9] إلى يوم القيامة فمعرفة الرسل و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الحاقة : 12. ↩
  2. (2) في المختصر : لا يسع لاحد الشك فيه. ↩
  3. (3) في المختصر : وتعدوا الحق. ↩
  4. (4) في المختصر : معذورا اذ لم يعرفوها. ↩
  5. (5) البقرة : 229. ↩
  6. (6) بحقائقها خ ل. ↩
  7. (7) الإسراء : 105. ↩
  8. (8) في المختصر : فاصل الدين. ↩
  9. (9) في المختصر : فجعل حلاله حلالا الى يوم القيامة وجعل حرامه حراما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.