59(باب) *( نادر في تأويل قوله تعالى : ( سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ) (1) )
بيته بزاد وراحلة وكراء حلال يروم (1) هذا البيت عارف بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عز وجل ( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) (2) ولم يعن البيت فيقول إليه (3) فنحن والله دعوة إبراهيم عليه السلام التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة قال قتادة لا جرم والله ولا فسرتها إلا هكذا فقال أبو جعفر عليه السلام ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به (4).
بيان : أي لا أفسرها بعد إلا كما ذكرت.