مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 24 · ص 219 / 408
22px
عدد الكلمات: 327 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج24 ص219

57(باب) *(ما نزل فيهم عليهم السلام من الحق والصبر والرباط والعسر واليسر)

14 ـ ني : علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن هارون بن مسلم عن القاسم بن عروة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : ( اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) فقال اصبروا على أداء الفرائض وصابروا عدوكم ورابطوا إمامكم [1].

15 ـ ني : الغيبة للنعماني علي عن عبيد الله عن علي بن إبراهيم عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه عليه السلام أن ابن عباس بعث إليه من يسأله عن هذه الآية ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) فغضب علي بن الحسين عليه السلام وقال للسائل وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به قال [2] نزلت في أبي وفينا ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط ثم قال أما إن في صلبه يعني ابن عباس وديعة ذرئت لنار جهنم سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا وستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد عليه السلام تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير مدرك ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون ( حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ) [3].

16 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام [4] قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وأغلق عليه وعليهم الباب وقال يا أهلي وأهل الله إن الله عز وجل يقرأ عليكم السلام وهذا جبرئيل معكم في البيت يقول إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة فما تقولون قالوا نصبر يا رسول الله لأمر الله وما نزل من قضائه حتى نقدم على الله عز وجل ونستكمل جزيل ثوابه فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) غيبة النعماني : 106. ↩
  2. (2) في المصدر : ثم قال. ↩
  3. (3) غيبة النعماني : 106. ↩
  4. (4) في المصدر : عن أبيه عن ابى جعفر. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.