57(باب) *(ما نزل فيهم عليهم السلام من الحق والصبر والرباط والعسر واليسر)
حيث قال : ( إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) يقول آمنوا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( وَتَواصَوْا بِالْحَقِ ) ذرياتهم ومن خلفوا بالولاية ( وَتَواصَوْا ) بها وصبروا عليها [1].
4 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم بن سلمة عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن أبي صالح الحسن بن إسماعيل عن عمران بن عبد الله المشرقاني عن عبد الله بن عبيد عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام [2] قال : استثنى الله سبحانه أهل صفوته من خلقه حيث قال ( إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) أي أدوا الفرائض ( وَتَواصَوْا بِالْحَقِ ) أي بالولاية ( وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ) أي وصوا ذراريهم ومن خلفوا من بعدهم بها وبالصبر عليها [3].
فر : تفسير فرات بن إبراهيم مرسلا عنه عليه السلام مثله [4].
5 ـ مع : معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن البطائني [5] عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ) فقال اصبروا على المصائب وصابروهم على التقية ورابطوا على من تقتدون به ( وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [6].
بيان : لعل الضمير في صابروهم راجع إلى المخالفين والإتيان بتلك الصيغة إما للمبالغة وبيان لزوم تحمل المشقة في ذلك والاهتمام به لأن ما
[6] معاني الأخبار : 105. والآية في آل عمران : 200.
- (1) تفسير القمي : 738 و 739. ↩
- (2) زاد في المصدر : فى قوله عز وجل : إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ↩
- (3) كنز جامع الفوائد : 406. ↩
- (4) تفسير فرات : 230. فيه : حدثنا أبو القاسم العلوى قال : حدثنا فرات معنعنا عن أبي عبد الله عليه السلام راجعه. ↩
- (5) في المصدر : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن اسباط عن ابن أبي حمزة عن ابى بصير. ↩