54(باب) *(أن المرحومين في القرآن هم وشيعتهم عليهم السلام )
شي : عن سعيد بن المسيب عنه عليه السلام مثله [1].
3 ـ كا : الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن ابن أسباط عن إبراهيم بن عبد الحميد عن زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام ونحن في الطريق ليلة الجمعة اقرأ فإنها ليلة الجمعة قرآنا فقرأت ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ) كان ( مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) فقال أبو عبد الله عليه السلام نحن والله الذين رحم الله ونحن والله الذين استثنى الله ولكنا نغني عنهم [2].
بيان ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ ) أي يوم التميز بين المحق والمبطل بالثواب والعقاب ونحوهما ( مِيقاتُهُمْ ) أي موعدهم والضمير للكفار وليس كان في المصحف ولعله زيد من النساخ ( لا يُغْنِي ) أي لا يدفع مكروها ( مَوْلًى عَنْ مَوْلًى ) أي متبوع عن تابع ويحتمل جميع معاني الأولى [3] ( شَيْئاً ) نائب المفعول المطلق أي شيئا من غناء ( وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) الضمير للمولى الأول والجمع باعتبار المعنى أو الأعم ( إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) استثناء من الأول على تفسيره عليه السلام وإفراد الدين كما في بعض النسخ لموافقة لفظة من وضمير هم في عنهم للشيعة.
4 ـ كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسحاق بن عمار عن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : ( يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ ) قال نحن والله الذين رحم الله والذين استثنى والذين تغني ولايتنا [4].
5 ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عيسى عن
[2] أصول الكافي 1 : 423 : والآيات في الدخان : 40 ـ 42.
[3] هكذا في الكتاب.
[4] كنز جامع الفوائد : 299 : والآيتان في الدخان : 41 و 42.
- (1) تفسير العياشي 2 : 164 و 165. متنه هكذا : عن علي بن الحسين عليه السلام في قوله : « ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم » فاولئك هم اولياؤنا من المؤمنين ولذلك خلقهم من الطينة الطيبة اه. ↩