24باب*( أنهم عليهم السلام السبيل والصراط وهم وشيعتهم المستقيمون عليها)
34 ـ فس : أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ اهدنا الصراط المستقيم صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين (1) قال المغضوب عليهم النصاب والضالين اليهود والنصارى (2).
35 ـ فس : أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله غير المغضوب عليهم وغير الضالين قال المغضوب عليهم النصاب والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام (3).
36 ـ فس : محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر الجعفي قال قال أبو جعفر عليه السلام نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا (4) وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا (5) إلى ولاية علي سبيلا وعلي عليه السلام هو السبيل (6).
وحدثني محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر مثله (7).
37 ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : ( وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ) نحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنة ونحن عرى الإسلام (8).
(1) هذه الرواية والتي بعدها من شواذ الاخبار ، حيث تدلان على خلاف ما اجمع عليه الشيعة الإمامية من عدم تحريف في القرآن ، وعلى ما في المصحف الشريف والروايات الكثيرة التي توافق المصحف ، وما يقوى في نظرى ان الإمام عليه السلام لم يرد ان الآية وردت بهذه الألفاظ بل أراد نقل المعنى فظن الراوي انه عليه السلام أراد اللفظ.
(2) تفسير القمي : 26.
(3) تفسير القمي : 26.
(4) لعل المعنى انه نزل بها في مورد ضياع حق آل محمد عليهم السلام ، لا أنه نزل بهذه الألفاظ.
(5) في المصدر : الى ولاية على ، وعلي عليه السلام هو السبيل.
(6) تفسير القمي : 463 و 464 ، والآيتان في سورة الفرقان : 8 و 9.