53(باب) *(أنهم عليهم السلام جنب الله ووجه الله ويد الله وأمثالها)
بيان : الروية إما بالتشديد بمعنى التفكر فإن من له حاجة إلى أحد ينظر ويتفكر في إصلاح أموره أو بالتخفيف مهموزا أي نظر رحمة والأظهر أنه كان بالباء الموحدة قال الفيروزآبادي الروبة ويضم الحاجة وعلى التقادير هي كناية عن إرادة بقائهم وخيرهم وصلاحهم.
14 ـ فس : ( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) من القرآن وولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة والدليل على ذلك قول الله عز وجل : ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) قال في الإمام لقول الصادق عليه السلام نحن جنب الله [1].
15 ـ فس : الآية هكذا ( مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ ) الآية فلما فسر الصادق عليه السلام جنب الله بالأئمة دل ذلك على أن ما أمر الله بمتابعته في الآية السابقة شامل للولاية فتدبر [2].
16 ـ ير : بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن أحمد بن بشر عن حسان الجمال عن هاشم بن أبي عمار قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول أنا عين الله وأنا جنب الله وأنا يد الله وأنا باب الله [3].
17 ـ ير : بصائر الدرجات أحمد عن الحسين عن فضالة عن القاسم بن بريد عن مالك الجهني قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أنا شجرة من جنب الله فمن وصلنا وصله الله ثم تلا هذه الآية ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) [4].
بيان : قوله عليه السلام إنا شجرة في بعض النسخ شجنة قال الجزري فيه الرحم شجنة من الرحمن أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازا وأصل الشجنة بالضم والكسر شعبة من غصن من غصون الشجرة أقول على
[2] النسخة المخطوطة خالية عن هذه الرواية ، ولم نجدها أيضا في سورة الزمر من المصدر.
[3] بصائر الدرجات : 19.
[4] بصائر الدرجات : 19.
- (1) تفسير القمي : 579 والآيتان في الزمر : 55 و 56. ↩