49(باب) *(أنهم عليهم السلام المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى)
كان كذلك حامت عن ولدها انتهى.
وقيل الضروس الناقة يموت ولدها أو يذبح فيحشى جلده فتدنو منه وتعطف عليه.
7 ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم بإسناده عن ابن المغيرة قال قال علي عليه السلام فينا نزلت هذه الآية ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) الآية [1].
8 ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا عن ثوير بن أبي فاختة قال : قال لي علي بن الحسين أتقرأ القرآن قال قلت نعم قال فقرأت [2] طسم سورة موسى وفرعون قال فقرأت أربع آيات من أول السورة [3] إلى قوله ( وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) فقال لي مكانك حسبك والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الأبرار منا أهل البيت وشيعتنا كمنزلة موسى وشيعته [4].
9 ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم الحسين بن سعيد بإسناده [5] إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم فإنا وأشياعنا يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة [6] فرعون وأشياعه فنزلت فينا هذه الآيات من أول السورة [7] إلى قوله ( يَحْذَرُونَ ) وإني أقسم بالذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وآله صدقا وعدلا ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها [8].
10 ـ فر : تفسير فرات بن إبراهيم علي بن محمد الزهري بإسناده عن زيد بن سلام الجعفي قال :
[4] تفسير فرات : 116 فيه : [ بمنزلة ] والآيات في سورة القصص : 1 ـ 5.
[5] في المصدر : معنعنا عن.
[6] الصحيح كما في المصدر : على سنة موسى واشياعه : وان عدونا واشياعه يوم خلق الله السماوات والأرض على سنة فرعون واشياعه.
[7] أي سورة القصص.
[8] تفسير فرات : 116 و 117.