مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 24 · ص 170 / 408
22px
عدد الكلمات: 313 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج24 ص170

49(باب) *(أنهم عليهم السلام المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى)

فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) [1] وكذلك مثل القائم عليه السلام في غيبته وهربه واستتاره مثل موسى خائف مستتر إلى أن يأذن الله في خروجه وطلب حقه وقتل أعدائه في قوله ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ ) [2] وقد ضرب بالحسين بن علي عليه السلام مثلا في بني إسرائيل بإدالتهم [3] من أعدائهم.

4 ـ حدثني أبي عن النضر عن ابن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لقي المنهال بن عمرو علي بن الحسين عليه السلام فقال له كيف أصبحت يا ابن رسول الله قال ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا الخبر [4].

5 ـ كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد عن يوسف بن كلب المسعودي عن عمر بن عبد الغفار بإسناده عن ربيعة بن ناجد قال سمعت عليا عليه السلام يقول في هذه الآية وقرأها قوله عز وجل : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ) فقال لتعطفن هذه الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس على ولدها [5].

6 ـ وبهذا الإسناد عن إبراهيم بن محمد عن يحيى بن صالح بإسناده عن أبي صالح عن علي عليه السلام قال : في هذه الآية والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتعطفن علينا هذه الدنيا كما تعطف الضروس على ولدها [6].

بيان : قال الجوهري ضرسهم الزمان اشتد عليهم وناقة ضروس سيئة الخلق تعض حالبها ومنه قولهم هي بجن ضراسها أي بحدثان نتاجها وإذا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) لعله إلى هناتم المنقول عن علي عليه السلام : وبعده من كلام القمي. ↩
  2. (2) الحج : 39 و 40. ↩
  3. (3) في المصدر : بذلتهم من اعدائهم. ↩
  4. (4) تفسير القمي : 482 و 483. ↩
  5. (5) كنز الفوائد : 231. ↩
  6. (6) كنز الفوائد : 231. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.