42(باب) *(أنهم عليهم السلام المتوسمون ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم)
بن حسان عن عبد الرحمن يعني ابن كثير قال : حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج [1] فقال له داود الرقي يا ابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى قال ويحك يا [ با ] سليمان [2] إن الله هل ( لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) الجاحد لولاية علي عليه السلام كعابد وثن قال قلت جعلت فداك هل تعرفون محبكم ومبغضكم [3] قال ويحك يا با سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر [4] وإن الرجل ليدخل إلينا بولايتنا وبالبراءة من أعدائنا فنرى مكتوبا بين عينيه مؤمن أو كافر قال الله عز وجل ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) نعرف عدونا من ولينا [5].
ختص : الخشاب عن علي بن حسان وأحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم والحسن بن براء عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير مثله [6].
2 ـ ختص ، ير : الحسن بن علي بن عبد الله عن عبيس بن هشام عن سليمان [7] عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل عن الإمام هل فوض الله إليه كما فوض إلى
- (1) المصدر والاختصاص خاليان عن قوله : وأقل الحجيج. ↩
- (2) الصحيح كما في المصدر : يا با سليمان. ↩
- (3) في الاختصاص : هل تعرفون محبيكم من مبغضيكم. ↩
- (4) في الاختصاص : ليدخل الينا يتولانا ويتبرأ من عدونا فيرى مكتوبا بين عينيه مؤمن ، قال :. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 105. ↩
- (6) الاختصاص : 303 فيه : [ الحسن بن البراء ] وفيه : فنحن نعرف. ↩
- (7) في الكافي : [ عن عبد الله بن سليمان ] وفي الاختصاص : [ الحسن بن علي بن المغيرة عن عبيس بن هشام عن عبد الصمد بن بشير عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته ]. اقول : الحسن بن علي بن المغيرة هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، نسبه الى الجد. ↩