24باب*( أنهم عليهم السلام السبيل والصراط وهم وشيعتهم المستقيمون عليها)
عيسى عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) قال هو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته والدليل على أنه أمير المؤمنين عليه السلام قوله عز وجل : ( وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌ ) [1] حكيم وهو أمير المؤمنين عليه السلام في أم الكتاب في قوله ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) [2]
5 ـ مع : معاني الأخبار أبي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب فلا لله دون حجته ستر نحن أبواب الله ونحن الصراط المستقيم ونحن عيبة علمه ونحن تراجمة وحيه ونحن أركان توحيده ونحن موضع سره [3].
6 ـ مع : معاني الأخبار أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية في قول الله عز وجل : ( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ ) قال فقال عليه السلام أ تدري ما سبيل الله قال قلت لا والله إلا أن أسمعه منك قال سبيل الله هو علي عليه السلام وذريته وسبيل الله [4] من قتل في ولايته قتل في سبيل الله ومن مات في ولايته مات في سبيل الله [5].
بيان : قوله عليه السلام وسبيل الله هو مبتدأ والجملة الشرطية خبره ذكره لتفسير الآية لتطبيقها على هذا المعنى [6] وليس في تفسير العياشي قوله وسبيل
[2] معاني الأخبار : 14. والآية الأخيرة في الفاتحة : 6.
[3] معاني الأخبار : 14.
[4] المصدر خال عن [ وسبيل الله ].
[5] معاني الأخبار : 53. والآية في آل عمران : 157.
[6] في النسخة المخطوطة : والجملة الشرطية خبره والغرض التعميم ليشمل جميع الأئمة عليهم السلام بعد التخصيص لعلى عليه السلام وبيان وجه التسمية أيضا.
- (1) الزخرف : 4. ↩