37(باب) *(أنهم : الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة بعلمهم وبركاتهم عليهم السلام )
عليه السلام والزيتون الحسين عليه السلام فقلت وقوله ( وَطُورِ سِينِينَ ) فقال ليس هو طور سينين إنما هو طور سيناء ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قلت قوله [1] ( وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ) قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سكت ساعة ثم قال لم لا تستوفي مسألتك إلى آخر السورة قلت بأبي وأمي قوله ( إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) قال ذلك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته كلهم ( فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ) [2].
17 ـ وقال أبو الحسن موسى عليه السلام في قوله ( وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ) قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله [3] ونحن سبيله آمن الله به الخلق في سبيلهم من النار إذا أطاعوه [4].
18 ـ فس : ( إِنَّ اللهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى ) قال الحب أن يفلق العلم من الأئمة عليه السلام والنوى ما بعد عنه [5].
19 ـ فس : ( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ) هو مثل للأئمة عليه السلام يخرج علمهم بإذن ربهم ( وَالَّذِي خَبُثَ ) مثل لأعدائهم ( لا يَخْرُجُ ) علمهم ( إِلاَّ نَكِداً ) أي كدرا فاسدا [6].
[5] تفسير القمي : 199 ، والآية في الانعام : 195.
[6] تفسير القمي : 219. والآية في الأعراف : 58.
- (1) في نسخة : [ فى قوله ]. ↩
- (2) تفسير فرات : 217. ↩
- (3) للحديث صدر وذيل لم يذكرهما المصنف للاختصار او لنقص في نسخته : والصدر هو هكذا : فرات قال : حدثني جعفر بن محمد بن مروان معنعنا عن محمد بن الفضيل الصيرفى قال : سألت ابا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى ، « والتين والزيتون » قال : التين الحسن ، والزيتون الحسين ، فقلت له ، « وطور سينين » قال : انما هو طور سيناء ، قلت : فما يعنى بقوله : طور سيناء؟ قال : ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قلت : « وهذا البلد الأمين » قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو سبلنا امن الله اه ، واما الذيل فهو هكذا : قلت : قوله : « إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته « فلهم أجر غير ممنون » قال قلت له : « فما يكذبك بعد بالدين » قال : معاذ الله لا والله ما هكذا قال تبارك وتعالى ولا كذا أنزلت ، قال : انما قال : « فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين » انتهى أقول : لعل الصحيح ، فمن يكذبك. ↩
- (4) تفسير فرات : 218. ↩