مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 24 · ص 103 / 408
22px
عدد الكلمات: 250 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج24 ص103

37(باب) *(أنهم : الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة بعلمهم وبركاتهم عليهم السلام )

10 ـ قال وروى أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتاب نخب المناقب حديثا يرفعه إلى الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ) أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله القصر المشيد والبئر المعطلة علي عليه السلام.

وأحسن ما قيل في هذا التأويل.

بيان أول الآية قوله تعالى : ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) قال البيضاوي عطف على قرية أي وكم بئر عامرة في البوادي تركت لا يستقى منها لهلاك أهلها وقصر مشيد أي مرفوع أي مجصص [3] أخليناه عن ساكنيه وقيل المراد ببئر بئر في سفح جبل بحضرموت وبقصر قصر مشرف على قلته فكانا لقوم حنظلة بن صفوان من بقايا قوم صالح فلما قتلوه أهلكهم الله وعطلهما انتهى. [4] وأقول على تأويلهم عليه السلام يحتمل أن يكون المراد بهلاك أهل القرية هلاكهم المعنوي [5] أي ضلالتهم فلا ينتفعون لا بإمام صامت ولا بإمام ناطق ووجه التشبيه فيهما ظاهر كما نبهناك عليه تشبيها للحياة المعنوية بالصورية والانتفاعات الروحانية بالجسمانية ويحتمل على بعد أن يكون الواو فيهما للقسم والأول أصوب وقد عرفت مرارا أن ما وقع في الأمم السابقة يقع نظيرها في

[2] كنز الفوائد : 175. والآية في الحج ، 45.

[3] في المصدر : او مجصص.

[4] أنوار التنزيل 2 : 106.

[5] أو أنهم عليهم السلام أرادوا الأعم من ذلك ، فيشمل الهلاك الحقيقي في أهل القرية والمعنوى في هذه الأمة. وهذا المعنى الأعم هو الجامع بين التنزيل والتأويل.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : وقصر مشيد. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.